هناك قصه تقول:
كان هناك احد النساك شديدي التدين يقيم ببلده بعيده وكل ما يفعله هو التعبد والتنسك لله تعالي
وفي يوم اعلنت حاله الطوارئ في الولايه التي يعيش فيها نظرا لقدوم فيضان شديد القوة في اتجاه البلده
وهنا لم ينساه جيرانه حيث هرعوا اليه حتي يخرج معهم هاربين من البلده قبل الطوفان والغرق
ولكن الناسك قال لهم بكل شموخ ابدااا لن اهرب فانا انتظر المعونة من ربي

وفعلا اتي الطوفان واغرق الشوارع بالمياه حتي قاربت علي الدور الاول من بيت الناسك
وهنا وجد قارب للانقاذ يمر من امامه وصاح من فيه عليه حتي يركب معهم ولكن رد بكل شموخ
ابدااا انا انتظر المعونة من ربي

وبعد فتره غمرت المياه بيت الناسك ولم يبقي الا سطح البيت الذي اعتلاه وهنا مرت طائرة هليكوبتر وتصايح به الناس اركب وانجي بنفسك ولكنه رد بكل شموخ ابدااا انا انتظر معونة من ربي 
وزادت حده الفيضان وغرق الناسك ومات
وحين صعدت روحه الي الله تعالي سألة الناسك قائلا لماذا يا ربي لم تنقذني وانا من كان ينتظر مساعدتك
ليرد عليه الله : ومن كنت تظن قد ارسل لك الجيران وقارب النجاه ثم الهليكوبتر ايها الأحمق.
رغم ما قد نأخذه من بعض النقاط الدينيه علي هذه القصه إلا انهااكيد غير مقصوده كذات الاهية بالمرة ولكن لانها قصة اجنبيه دعونا ناخذ منها العبرة فقط
فالفكره هنا انه قد يظن البعض ان الحل لابد يكون بشكل معين فقط
فمن لم ينجح في اجتياز اختبار لوظيفه كان يحلم بها نجده يقبع منتظرا فرصه تماثلها تماما او افضل منها بلا ادني نظره تحوليه منه فمن منا فكر بعد اخفاقه في موقف ما ان يأخذ طريقا مغايرا
كم واحد منا اقتنع بعدم جدو
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ