سيد البيت
حين عادت بعد يوم عمل طويل وشاق وجدته مستلقيا علي فراشة الوثير
وبطريقه عدوانيه طالبها باعداد الطعام فهو هنا منذ الساعه ولم يجد ما يأكله
سألته ولما لم تجهز بعض الطعام فهو معد بالفعل وما عليك سوي تسخينه
رد قائلا الا تعلمين اني رجل وان المطبخ مكان السيدات فقط
صمتت وتوجهت بنفس الملابس التي لم تجد الوقت لتغيرها لتعد لسيد البيت الطعام
وحين عادت به تأفف منها قائلا هل هذا منظر سيده تريد الاحتفاظ بزوجها وبحبه لها وتبحث عن الرومانسيه
ذهبت وعادت بعد قليل وقد بدلت ملابسها وتمددت امام التلفاز
فسالها الم تسمعي يوما عن ادوات التجميل والعطور
فردت قائلة
لقد قبضت راتبي اليوم لا تنسي ان تسدد قسط سيارتك واقساط الشقة والاثاث؟
وذهب سيد البيت يشكو لحبيبته بالخارج كيف ان زوجته تتعبه وتشقيه ولا يعيش معها لحظه سعادة واحده!!!
*********************************************
احلي من الشرف مفيش
كعادته انتظر تحت المنزل طويلا فقد اعتاد منذ ما يقرب من الشهر انتظارها كل يوم في موعد خروجها للجامعه حتي يتمتع برؤيتها في الصباح قبل ان يذهب الي عمله
الله كم هي جميلة ورقيقة وناعمة
اخاف ان اكلمها
اخاف ان اقترب منها حتي لا اخجلها واجرح مشاعرها
يا رب ساعدني حتي اتجرأ واتقدم لها واتزوجها فهذه هي من اتمناها سيده لبيتي وام لاطفالي
ومرت من امامه وهي لا تراه….
حين وصلت الجامعه تجمعت حولها الشلة ها قولي اما زال هذا الاهبل ينتظرك؟ هل مازال مفتونا بك
هههههههههه اما زال هناك وجود للحب العذري؟؟
بعد ان انصرفت الشلة كلا الي ماربها اقترب منها احدهم قائلا
المزيد